الشريف المرتضى

102

الديوان

فقال مسرعا : أتراها ما تشبه مجلسك وخلعك وشربك ، أشار بذلك إلى أبيات المرتضى التي منها « 1 » : يا خليلىّ من ذؤابة قيس * في التّصابى رياضة الأخلاق غنّيانى بذكرهم تطربانى * واسقيانى دمعي بكأس دهاق وخذا النّوم من جفونى فإنّى * قد خلعت الكرى على العشّاق معاصروه وأصحابه الخلفاء ، الملوك ، الوزراء ، النقاء ، الأمراء والعلماء وغيرهم . كان للشريف المرتضى بفضل ما أوتى من شرف العلم والنسب ، وما تحلّى به من زكانة الطبع والأدب ، مع عزّة النفس ووفارة المال ، وجميل الخصال ، وسمو الرتبة وجليل المكانة ، أصدقاء كثر جلهم من أهل العلم والأدب ، والفضل والشرف ممن لا يمكننا الإتيان على ذكرهم جميعا ، وسنكتفى بعرض أسماء قسم ممن ورد ذكرهم في الديوان من علية القوم ورؤسائهم ، تاركين التعليق عليهم ، أو الإسهاب في شرح أحوالهم ، لأن ذلك لا يناسب هذه الترجمة الموجزة ، ولأن أكثرهم ، إما أن يكون مشهورا ، أو ذكرت ترجمته بطيات الديوان ، بقلم أستاذنا الكبير العلامة الدكتور مصطفى جواد ، كما أشير إلى البعض منهم بمقدمة العلامة البحاثة شيخنا الأجل الفاضل الشيخ محمد رضا الشبيبى - حفظه اللّه تعالى - أو ألمعنا نحن إلى البعض منهم

--> ( 1 ) أول القصيدة : ما رأتني عيناك يوم الفراق * أخدع القلب بادكار التلاقى وهي قصيدة حسنة في واحد وأربعين بيتا يهنىء المرتضى خاله أبا الحسين أحمد ابن الحسن الناصر بعيد الفطر وهي مثبتة في هذا الديوان .